في التربية والإرشاد

المقدمة

بــسـم الله الرحــمن الرحــيم

الحمد الله الذّي جعل لِلزواج السعيد معياراً واضحاً نطلبه ونبحث عنه ((وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)).

والصلاة والسلام على الشفيع بأمته الحريص علينا، من هو بالمؤمنين رؤوف رحيم وعلى أله وأصحابه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين وبعد.

إن الناظر لأوضاع العالم المعاصرة، المشفق من طول الليالي الحالكة الباحث عن مخرج وفرج من بين هذه الأزمات، يذكر كلام من قال: “لم يبق لنا إلا الأسرة أو تمتد ليالي العسرة”

يعرف أن البداية لابدَّ أن تكون من إصلاح بيوتنا ومن ثم مجتمعاتنا لينصلح بعدها حال أمتّنا جمعاء، فبحثنا عن الطرق والوسائل التي تجعل بيوتنا سعيدة وصالحة، لتكون منها الانطلاقة وفكّرنا في السبيل إلى جعل بيوتنا قرة عين لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فوجدنا أن البيوت التي تؤسس على التقوى والدين، وتقيم شعائر الله وتلزم حدوده هي حقّا البيوت السعيدة، فاعتمدنا سلسلة

أسرار البيت السعيد

  • بجزئها الأول: فقه الأسرة
  • وجزئها الثاني: التربية والإرشاد
  • وجزئها الثالث: آداب وأخلاق

لنصل حقاً إلى البيت السعيد الذي يحبه الله ورسوله ويبني أسرة تحب الله ورسوله، ونسأل الله أن يّوفقنا ويعننا على هذه المهمة

وآخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين