الإمام مالك

بسم الله الرّحمن الرّحيم

ملامح من شخصيّة الإمام مالك إمام دار الهجرة

  • عاش (٩٤) سنة (٩٢هـ – ١٨٥هـ).
  • في طفولته كان والداه سبب توجّهه لطلب العلم.
  • جلس للإفتاء منذ بلوغه (١٧) عاماً، وما جلس إلّا بعد أن شهد به (٧٠) عالماً من علماء المدينة.
  • مكث (٧٠) سنة في المسجد النّبوي.
  •  تحقّقت فيه نبوءة النّبي بوصفه (عالم المدينة).
  •  كان تلاميذه من شتّى بقاع العالم، يدخل كلّ قوم وحدهم.
  • حضر درسه تلاميذ صاروا علماء القارّات الثّلاث، بل 4 خلفاء حضروا درسه واستفادوا من علمه.
  • من أسرار تألّقه قاعدتين اعتمدهما:
    • “حيث المصلحة تجد الشرع”
    • “الأصل في الأشياء الإباحة”
  • لذلك كان يقول: “إنّ الفقيه الّذي يبيح للنّاس، أمّا التّحريم فالكلّ يحسنه”.
  • وألّف كتاب الموطّأ الّذي حوى (١٢) ألف حديث، وكان أوّل ما يؤلّف مرتباً على أبواب الفقه.

شكله:

كان طويلاً جسيماً، شديد البياض، أشقر، عظيم الهامة، حسن الصورة، أزرق العينين، كان يأخذ أطراف شاربه لا يحلقه، يتحجّج بعمر بن الخطاب الّذي كان يفتل شاربه إذا أهمّه أمر، ولم يكن يخضب شعره، يتحجّج بعليّ بن أبي طالب.

ملبسه:

كان يلبس أجود اللّباس وأغلاه وأجمله، وكان يقول: “قبيح الرّجل أن يعرف دينه بلباسه”، وكان يلبس خاتماً جميلاً منقوش عليه “حسبي الله ونعم الوكيل”.

منزله:

كان مكتوباً على بابه “ما شاء الله”، وكان فيه أنواع المفارش و النّمارق.

أكله:

كان يحرص على أن يوفّر كلّ يوم لحماً بدرهمين ولو باع من متاع بيته.

عمله:

كان له مال في التّجارة.

رسالته:

“نذرت نفسي أفرّج كربات المسلمين”

شعاره:

“ما خُيِّر رسولُ الله بين أمرين إلّا اختار أيسرهما”.

شيوخه:

كبار علماء زمانه.

  • ربيعة (الّذي قالت أمّ مالك لولدها تعلّم أدبه قبل علمه).
  • ابن هرمز.
  • نافع مولى بن عبدالله بن عمر.
  • ابن شهاب (الّذي قال له لمّا نسي حديثاً من أصل (٢٠) (ضاع الحفظ في هذا الزّمان)، فأقسم مالك أن لا ينسى كلمةً بعد اليوم).
  • عائشة بنت سعد بن أبي وقّاص (دور المرأة).
  • جعفر الصّادق إمام الشّيعة، حفيد الصّدّيق وعليّ بن أبي طالب شيخ أبي حنيفة، والبخاريّ.

تعايش، أدب

  • مع اللّيث بن سعد (جمع المغرب والعشاء في المطر).
  • مع أبي جعفر المنصور (فتوى الطّلاق) … (100) جلدة وخلع … بالمقابل نصحه أن يطرق بيوت المهاجرين والأنصار ويأمر لهم بعطاء ويقبّل أولادهم، وكان يدخل على السّلاطين ليعلّمهم فلا يغيّروا في السنة.

نتعلم:

  • الاختلاف سنّة كونيّة يجب أن تحترمها.
  • الاختلاف يحقّق التّكامل بيننا.
  • الحوار الهادئ يجعلنا نرى جميع الجوانب.
  • من كثر علمه قلّ إنكاره.